حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يزيد بن هارون الواسطي عن الحجاج بن أرطاة النخعي عن عمرو بن شعيب القرشي عن شعيب بن محمد السهمي عن جده قالجاء رجل إلى
لَا إِذًا تُتْرَكُونَ جَمِيعًا وَلَكِنْ خُذْ بِالْفَضْلِ وَصِلْهُمْ فَإِنَّهُ لَنْ يَزَالَ مَعَكَ ظَهِيرٌ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا كُنْتَ عَلَى ذَلِكَ >٦٤١٣> قوله (أَفَأُكَافِئُهُمْ) بهمزة أي: أفأجازيهم بمثل ما يفعلون (تُتْرَكُونَ) بصيغة الخطاب على بناء المفعول، أي: يترككم الله، فلا ينظر إليكم، ولا يحسن، أو على بناء الفاعل، أي: إذا صرتم تاركين للخير والبر (ظَهِيرٌ) ناصر ينصركم عليهم، ويرفع شأنك ويعينك في أمور دنياك وآخرتك وفي (المجمع) : رواه أحمد، وفيه الحجاج بن أرطاة، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات.