٦٣٨٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ فِي الْمَسْجِدِ وَأَنْ تُنْشَدَ فِيهِ الْأَشْعَارُ وَأَنْ تُنْشَدَ فِيهِ الضَّالَّةُ وَعَنْ الْحِلَقِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ >٦٣٨٩> قوله (وَأَنْ تُنْشَدَ فِيهِ الْأَشْعَارُ) هو على بناء المفعول من الإنشاد، وكذا الثاني إلا أنه من نشدت الضالة: إذا طلبتها (وَعَنْ الْحِلَقِ) بفتحتين أو بكسر الأول: جمع حلقة، قال الخطابي: بفتح اللام: جمع حلقة، وكان بعضهم يرويه بسكون اللام، فبقي أربعين سنة لا يحلق رأسه قبل الصلاة، فقلت له: إنه جمع حلقة، فقال: قد فرجت عني! وقد جاء إنشاد الشعر في المسجد، فقيل: النهي محمول على التنزيه، وما جاء فمحمول على بيان الجواز، والنهي محمول على المذموم، وما جاء فعل المحمود، ولما كان الغالب في الشعر المذموم أطلق النهي، وأما الحلق فقيل: مكروهة قبل الصلاة، للعلم والمذاكرة ليشتغل بالصلاة وينصت للخطبة والذكر، وقيل: النهي إذا عم الحلقة المسجد وغلبه، وإلا فلا نهي، وقيل: نهى عنه، لأنه يقطع الصفوف، وهم مأمورون بتراص الصفوف.