مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ سُكْرًا مَرَّةً وَاحِدَةً فَكَأَنَّمَا كَانَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا فَسُلِبَهَا وَمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ سُكْرًا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ قِيلَ وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عُصَارَةُ أَهْلِ جَهَنَّمَ >٦٣٧٢> قوله (مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ سُكْرًا) في (القاموس) : سكر، كفرح سكرًا، أي: بضم فسكون، أو بضمتين، أو بفتح فسكون، أو بفتحتين، فذكره بالوجوه الأربعة، ثم قال: فهو سكر، أي: بفتح فكسر وسكران، وعلى هذا فالمذكور في الكتاب يحتمل الوجوه الأربعة على أنه مصدر، وهو علة للترك، ويحتمل أنه بفتح، فكسر على أنه صفة، وهو حال من ضمير ترك. (فَسُلِبَهَا) على بناء المفعول، قال ذلك لكون الدنيا عظيمة في أعين الناس، والمقصود: تعظيم ما حصل له من النقصان والخسران في الآخرة، بأنه لو وزن بنقصان الدنيا، لكان مقداره مقدار هذا النقصان والله تعالى أعلم، وفي (المجمع) : رواه أحمد، ورجاله ثقات.