٦٣١٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُرَيْحٍ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا قَيْسٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُمَنْ صَلَّى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَمَلَائِكَتُهُ سَبْعِينَ صَلَاةً فَلْيُقِلَّ عَبْدٌ مِنْ ذَلِكَ أَوْ لِيُكْثِرْ >٦٣١٧> قوله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَلَائِكَتُهُ بِهَا سَبْعِينَ) هذا مخالف للمشهور أن الله يصلي عليه بها عشرًا، إلا أن يقال: الأجر مما يحتمل الزيادة ويقبله، فيمكن أن الله تعالى زاد بعد ذلك في آخر من صلى عليه - صلى الله عليه وسلم - إجلالًا لقدره، وتعظيمًا لجاهه زاده الله جاهًا وقدرًا، فأخبر به بعد أن أخبر بالأول، ويمكن أن يقال: المراد: أن الله والملائكة يصلون هذا العدد على أن الله يصلي عشرًا والملائكة ما بقي، وقد يقال: الحديث موقوف، لكن مثله لا يقال بالرأي، فحكمه: الرفع، وكذا قد يقال أن في إسناده ابن لهيعة، لكن هو ليس شديد الضعف، بل حديثه حسن عنه ناس (فَلْيُقِلَّ) من الإقلال