حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الصمد وعفان عن حماد عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمروأن رجلا جاء عن اللهم اغفر لي ولمحمد ولا تشرك في رحمتك إيانا أحدا ف
لَقَدْ حَجَبْتَهُنَّ عَنْ نَاسٍ كَثِيرٍ >٦٣٠١> قوله (وَلَا تُشْرِكْ) من الإشراك، كأنه زعم الرحمة شيئًا قليلًا، فخاف من الاشتراك أن تغني، فدعا أن تكون له ولا حب الناس إليه فقط (لَقَدْ حَجَبْتَهُنَّ) أي: أنواع الرحمة والألطاف، وفيه تنبيه على كثرة أنواعها، وأنها ليست كما زعم من قلَّتها.