ضَافَ ضَيْفٌ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَفِي دَارِهِ كَلْبَةٌ مُجِحٌّ فَقَالَتْ الْكَلْبَةُ وَاللَّهِ لَا أَنْبَحُ ضَيْفَ أَهْلِي قَالَ فَعَوَى جِرَاؤُهَا فِي بَطْنِهَا قَالَ قِيلَ مَا هَذَا قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ هَذَا مَثَلُ أُمَّةٍ تَكُونُ مِنْ بَعْدِكُمْ يَقْهَرُ سُفَهَاؤُهَا أَحْلَامَهَا >٦٢٩٩> قوله (ضَافَ) أي: نزل ضيف رجلًا (مُجِحٌّ) بميم مضمومة ثم جيم مكسورة ثم حاء مهملة مشددة: هي الحامل التي قربت ولادتها، وهي من صفات الإناث، فلذلك تركت التاء، يقال: أجحت المرأة: إذا حملت ودنا وقت ولادتها (فَعَوَى) بإهمال العين، أي: صاح (جِرَاؤُهَا) ضبط بكسر الجيم: جمع جرو، وهو الصغير، فهو كالصغار لفظًا ومعنى (قِيلَ: مَا هَذَا؟) أي: تعجبوا من وقوع أمر غير معهود (سُفَهَاؤُهَا) بالرفع (حُلَمَاءَهَا) بالنصب، وفي (المجمع) : رواه أحمد والبزار والطبراني، وفيه عطاء بن السائب، وقد اختلط.