لَا وَلَكِنْ تَأْخُذُ مِنْ شَعْرِكَ وَتُقَلِّمُ أَظْفَارَكَ وَتَقُصُّ شَارِبَكَ وَتَحْلِقُ عَانَتَكَ فَذَلِكَ تَمَامُ أُضْحِيَّتِكَ عِنْدَ اللَّهِ >٦٢٨٧> قوله (مِنْ ذَوَاتِ {الر} ) أي: من السور المصدرة بهذا اللفظ، أعني: {الر} فنسبت السورة إلى صدرها، ويحتمل أن اللفظ المذكور هو آخر صدرها، ويدل عليه أنه كتب بالألف بعد الراء، وهو خلاف ما عليه خط المصحف والله تعالى أعلم. (كَبِرَتْ) بكسر الباء (الرُّوَيْجِلُ) تصغير الراجل، بمعنى: الماشي (أُمِرْتُ) على بناء المفعول، وهو يحتمل التكلم والخطاب (بِيَوْمِ الْأَضْحَى) أي: بالتضحية في يوم الأضحى (إِلَّا مَنِيحَةَ ابْنِي) المنيحة: ما يعطيه الرجل غيره ليشرب لبنها ثم يردها عليه، فمنعه لأنه ملك الغير، وقول الرجل لزعمه أن المنيحة لا ترد، ولذلك قال - صلى الله عليه وسلم (الْمَنِيحَةُ مَرْدُودَةٌ) والله تعالى أعلم. (تَأْخُذُ ... إلخ) ، كأنه أرشده إلى أن يشارك المسلمين في العيد والسرور وإزالة الوسخ، فذاك يكفيه إذا لم يجد الأضحية والله تعالى أعلم.