٦٢٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا حَيْوَةُ أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍوأَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ يُصَرِّفُ كَيْفَ يَشَاءُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ اصْرِفْ قُلُوبَنَا إِلَى طَاعَتِكَ >٦٢٨١> قوله (كُلَّهَا) بالنصب على أنه تأكيد للقلوب، وهذا الكلام كناية عن سرعة تقليبها، واحتياج العبد في الثبات على الخير إلى الله تعالى على الدوام، وأما الكلام في الأصابع فالمحققون فيه على التفويض إليه تعالى، وهو أولى وأحسن (كَقَلْبٍ وَاحِدٍ) أي: أن تصرفه في الجميع كالتصرف في واحد لا يشغله شأن عن شأن (اللَّهُمَّ) قاله تعليمًا اللالتجاء إليه تعالى في الثبات وكيفيته والله تعالى أعلم.