حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يزيد عن محمد بن إسحاق عن أبي الزبير عن أبي العباس مولى بني الديل عن عبد الله بن عمرو قالذكر ل

تِلْكَ ضَرَاوَةُ الْإِسْلَامِ وَشِرَّتُهُ وَلِكُلِّ ضَرَاوَةٍ شِرَّةٌ وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى اقْتِصَادٍ وَسُنَّةٍ فَلِأُمٍّ مَا هُوَ وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى الْمَعَاصِي فَذَلِكَ الْهَالِكُ >٦٢٥٣> قوله (فَقَالَ: تِلْكَ ضَرَاوَةُ الْإِسْلَامِ) الضراوة: العادة الطلابة للشيء بحيث لا يصير عنه، أي: أنها عادة يوجبها الإسلام (وَشِرَّتُهُ) بكسر شين وتشديد راء: الحرص على الشيء والنشاط له، أي: هي حرص يتسبب عن الإسلام أول الأمر (فَلِأُمٍّ مَا) الظاهر أن الأم بضم الهمزة وتشديد الميم بمعنى: الأصل، وما للإبهام قصد به إفادة التعظيم، أي: فهو لأم ما، أي: فهو إلى أصل عظيم رجع، وقيل: ٢٠ بفتح الهمزة بمعنى قصد الطريق المستقيم، ويحتمل أن يكون الأم أقيم مقام المأموم، أي: هو على طريق ينبغي أن يقصد، وقد سبق قريبًا بعض ما يتعلق بهذا الحديث في (المجمع) بعد ذكر الحديث فيه بنحو هذا، رواه الطبراني في (الكبير) وأحمد بنحوه، ورجال أحمد ثقات، وقد قال ابن إسحاق: حدثني أبو الزبير. فذهب التدليس.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.