حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِذَا كُنْتَ بَيْنَ الْأَخْشَبَيْنِ مِنْ مِنًى وَنَفَحَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ فَإِنَّ هُنَالِكَ وَادِيًا يُقَالُ لَهُ السُّرَرُ بِهِ سَرْحَةٌ سُرَّ تَحْتَهَا سَبْعُونَ نَبِيًّا >٥٩٥٣> قوله (تَحْتَ سَرْحَةٍ) بفتح مهملتين بينهما راء ساكنة: شجرة ضخمة (بَيْنَ الْأَخْشَبَيْنِ مِنْ مِنًى) بفتح همزة وبخاء وشين معجمتين بعدهما باء موحدة، قال ابن وهب: هما الجبلان اللذان تحت العقبة بمنى فوق المسجد. قال عياض: جاء ذكرهما مع الإضافة إلى منى مرة وإلى مكة أخرى (وَنَفَحَ) بحاء مهملة، أي: رمى (السُّرَرُ) بضم سين وفتح راء، وقيل: بفتحهما، وقيل: بكسر سين، والسرر: ما تقطعه القابلة، وهو السُّر بالضم أيضًا (سُرَّ) على بناء المفعول، أي: قطعت سررهم، يعني: أنهم ولدوا تحتها.