حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِي ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي ضَمِنْتُ لَهُ أَنْ أُرْجِعَهُ بِمَا أَصَابَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ وَإِنْ قَبَضْتُهُ أَنْ أَغْفِرَ لَهُ وَأَرْحَمَهُ وَأُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ >٥٧٠٥> قوله (أَنْ أُرْجِعَهُ) من الرجع المتعدي لا من الرجوع اللازم، ومن المتعدي قوله: {فَإِن رَّجَعَكَ اللهُ} >التوبة: ٨٣> أي: إن أرده (مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ) أي: أو أحدهما، وها هنا شرط مقدر، أي: إن أحييته يدل عليه ذكر الشرط في مقابله، والله تعالى أعلم.