٥٦٠١ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا رِشْدِينُ عَنْ أَبِي صَخْرٍ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مَسْخٌ أَلَا وَذَاكَ فِي الْمُكَذِّبِينَ بِالْقَدَرِ وَالزِّنْدِيقِيَّةِ >٥٦٠١> قوله (مَسْخٌ) أي: تغيير للصورة الظاهرية أو الباطنية بذهاب العقل الذي هو من خواص الإنسان، فيصير الإنسان كالبهائم (أَلَا وَذَاكَ) لفظ (أَلَا) مخففة (>وَالزِّنْدِيقِيَّةِ> نسبة إلى الزندقة، ضبط بفتح الزاي وسكون النون، أي: الطائفة المنسوبة إلى الزندقة، وهي اسم لمذهب الزنديق، قيل: وهو المبطن للكفر المظهر للإسلام، أو من لا دين له، أو الذي يعبد الأصنام، وقيل غير ذلك، وقال عياض: هو من ليس على ملة من الملل المعروفة، ثم استعمل في كل معطل، وفيمن أظهر الإسلام وأسر غيره، في (المجمع) : فيه رشدين بن >سعد> والغالب عليه الضعف.