حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
هشيم عن سيار عن حفص بن عبيد اللهأن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب مات فأرادوا أن يخرجوه من الليل لكثرة الزحام عن ابن عمر إن أخرتموه إلى أن تصبحوا فإني
٥٣٢٩ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ حَدَّثَنَا سَيَّارٌ عَنْ حَفْصِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِأَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ مَاتَ فَأَرَادُوا أَنْ يُخْرِجُوهُ مِنْ اللَّيْلِ لِكَثْرَةِ الزِّحَامِ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ إِنْ أَخَّرْتُمُوهُ إِلَى أَنْ تُصْبِحُوا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بِقَرْنِ شَيْطَانٍ >٥٣٢٩> قوله (فَأَرَادُوا أَنْ يُخْرِجُوهُ مِنْ اللَّيْلِ) لعل المراد بالليل: بقية آثاره التي تكون قبل طلوع الشمس، فخاف ابن عمر أن تكون الصلاة عند طلوعها، فأراد منهم التأخير خوفًا من ذلك (إِنْ أَخَّرْتُمُوهُ إِلَى أَنْ تُصْبِحُوا) أي: لكان أولى وأحسن.