٥١٢٦ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَهِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَائِشَةَ نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ مِنْ الْمَسْجِدِ فَقَالَتْ إِنِّي قَدْ أَحْدَثْتُ فَقَالَ أَوَحَيْضَتُكِ فِي يَدِكِ >٥١٢٦> قوله (نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ) بضم خاء معجمة: سجادة من حصير (مِنْ الْمَسْجِدِ) .ظاهره أنه متعلق بـ (نَاوِلِينِي) ولازمه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان خارج المسجد، وأمرها أن تخرجها له من المسجد بأن كانت الخمرة قريبة من باب عائشة يصل إليها اليد من الحجرة،.وقال القاضي عياض: إنه قال ذلك لها من المسجد، لتناوله إياها من خارج المسجد، وكان - صلى الله عليه وسلم - معتكفًا، وكانت عائشة في حجرتها. قلت: فكلمة (مِنْ) متعلقة بـ (قَالَ) . (قَدْ أَحْدَثْتُ) حضت (حَيْضَتُكِ) قيل: بكسر الحاء، والمعنى: ليس نجاسة المحيض في يدك، وهو بكسر الحاء: اسم للحالة، كالجالسة، والمراد: الحالة التي يلزمها الحائض من التجنب ونحوه، والفتح لا يصح، لأنه اسم للمرة، أي: الدورة الواحدة منه وردان، المراد: الدم، وهو بالفتح بلا شك.