مسند الفاروق لابن كثير ط- أخرى

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند الفاروق لابن كثير ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر ابن أبي خيثمة عن أبي عن al-Mafadal bin 'Abdullah عن Da'ud bin Abi Hnd عن دخل علينا عمر بن عبد العزيز من هذا الباب - يعني بابا من أبواب مسجد

رجل من القوم: بعث إلينا الفاسق بابنه هذا يتعلم الفرائض والسنن، ويزعم أنه لن يموت حتى يكون خليفة، ويسير بسيرة عمر بن الخطاب. قال داود: فوالله ما مات حتى رأينا فيه. قلت: وكان أبوه عبد العزيز بن مروان من خيار الأمراء كرما وشجاعة ودينا، ولم يكن فاسقا كما زعم هذا القائل، وكان نائبا لأخيه عبد الملك بن مروان على ملك مصر، وكان قد بعث بابنه إلى الحجاز يتعلم العلم من الفقهاء بها، وكان قد أدبه قبل ذلك على صالح بن كيسان، فقال عنه صالح لأبيه: ما رأيت أحدا الله أعظم في صدره من هذا الغلام. وقال الإمام مالك: كان عمر بن عبد العزيز بالمدينة قبل أن يستخلف وهو يعنى بالعلم، ويحفر عنه، ويجالس أهله، ويصدر عن رأي سعيد بن المسيب، وكان سعيد لا يأتي أحدا من الأمراء غير عمر، أرسل إليه عبد الملك فلم يأته، وأرسل إليه عمر فأتاه، وكان عمر يكتب إلى سعيد في علمه. وقال أبو زرعة الدمشقي: عن دحيم، عن ابن وهب، عن عبد الجبار الأيلي، عن إبراهيم بن أبي عبلة قال: قدمت المدينة وبها ابن المسيب وغيره، وقد بذهم عمر يومئذ رأيا.

مسند الفاروق لابن كثير ت إمام
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر ابن أبي خيثمة عن أبي عن al-Mafadal bin 'Abdullah عن داود / (ق ٤٢٤) بن أبي هند عن دخل علينا عمر بن عبد العزيز من هذا الباب -يعني بابا من أبواب مسجد

رجلٌ من القوم: بعث إلينا الفاسقُ بابنه هذا يتعلَّم الفرائضَ والسُّننَ، ويزعم أنَّه لن يموتَ حتى يكونَ خليفةً، ويسيرُ بسيرة عمرَ بن الخطاب. قال داود: فوالله ما مات حتى رأينا ذلك فيه. قلت: وكان أبوه عبد العزيز بن مروان من خيار الأمراء كَرَمًا وشجاعةً ودِينًا، ولم يكن فاسقًا كما زَعَم هذا القائل، وكان نائبًا لأخيه عبد الملك بن مروان على مُلك مصر، وكان قد بعث بابنه إلى الحجاز يتعلَّم العلمَ من الفقهاء بها، وكان قد أدَّبه قبل ذلك على صالح بن كَيسان، فقال عنه صالح لأبيه: ما رأيتُ أحدًا اللهُ أعظمُ في صدره من هذا الغلام. وقال الإمام مالك: كان عمرُ بن عبد العزيز بالمدينة قبل أن يُستَخلَفَ وهو يُعنىَ بالعلم، ويحفر عنه، ويجالسُ أهلَهُ، ويَصدرُ عن رأي سعيد بن المسيّب، وكان سعيدٌ لا يأتي أحدًا من الأمراء غيرَ عمرَ، أرسَلَ إليه عبد الملك فلم يأته، وأرسَلَ إليه عمرُ فأتاه، وكان عمرُ يكتب إلى سعيد في عِلْمِهِ. وقال أبو زرعة الدِّمشقي: عن دُحيم، عن ابن وهب، عن عبد الجبار الأَيْلي، عن إبراهيم بن أبي عَبْلة قال: قَدِمْتُ المدينةَ وبها ابنُ المسيّب وغيرُه، وقد بَذَّهم (١) عمرُ يومئذ رأيًا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.