مسند الفاروق لابن كثير ط- أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند الفاروق لابن كثير ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الشيخ أبو عمر ابن عبد البر في

له مثل ذلك. قال: فأمر بنار عظيمه، فأججت، ثم ألقى فيها أبا مسلم فلم تضره، قال: فقيل له: انفه عنك، وإلا أفسد عليك من اتبعك. قال: فأمره بالرحيل، فأتى أبو مسلم المدينة، وقد قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستخلف أبو بكر رضي الله عنه، فأناخ أبو مسلم راحلته بباب المسجد ودخل المسجد، وقام إلى سارية يصلي، وبصر به عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقام إليه، فقال: ممن الرجل؟ قال: من أهل اليمن. قال: ما فعل الرجل الذي أحرقه الكذاب بالنار؟ قال: ذاك عبد الله بن ثوب. قال: أنشدك بالله أنت هو؟ قال: اللهم نعم. قال: فاعتنقه عمر وبكى، ثم ذهب حتى أجلسه بينه وبين أبي بكر، وقال: الحمد لله الذي لم يمتني حتى أراني في أمة محمد صلى الله عليه وسلم من فعل به كما فعل بإبراهيم خليل الله عليه السلام هذا وإن كان فيه انقطاع، إلا أنه مشهور. أثر آخر عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيه ذكر أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز رحمه الله ومدحه والثناء عليه ١٠٠٨ - قال الحافظ أبو بكر البيهقي في كتاب "دلائل النبوة" : أنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو حامد أحمد بن علي المقرىء، ثنا أبو عيسى الترمذي، ثنا أحمد بن إبراهيم، ثنا عفان بن مسلم، ثنا عثمان بن عبد الحميد بن لاحق، عن حيويه بن أسماء، عن نافع قال: بلغنا أن عمر بن الخطاب قال: إن من ولدي رجلا بوجهه شين يلي، فيملأ الأرض عدلا. قال نافع من قبله: ولا أحسبه إلا عمر بن عبد العزيز. إسناده صحيح إلى نافع، وهو منقطع بينه وبين عمر، والظاهر أنه سمعه من ابن عمر، عن عمر، فقد روى البيهقي - أيضا - من حديث مبارك بن فضالة، عن عبيد الله، عن نافع قال: سمعت ابن عمر يقول كثيرا: ليت شعري، من هذا الذي من ولد عمر بن الخطاب في وجهه علامة، يملأ الأرض عدلا؟! ثم قال الترمذي في "التاريخ" أيضا: ثنا أحمد بن إبراهيم، أخبرني أبو داود، ثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، أنا عبد الله بن دينار، قال: قال ابن عمر: يا عجبا، يزعم الناس أن الدنيا لن تنقضي حتى يلي رجل من آل عمر، يعمل مثل عمل عمر. قال: فكانوا يرونه بلال بن عبد الله بن عمر، وكان بوجهه، فإذا هو عمر بن عبد العزيز، وأمه ابنة عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما فلنذكر شيئا من ترجمة أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن عبد العزيز، ليعرف محله من الدين، وسبب اتفاق الكلمة على الثناء عليه من السلف والخلف، فنقول، وبالله المستعان: هو أمير المؤمنين أبو حفص عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، القرشي الأموي المدني ثم الدمشقي، الإمام العادل، والخليفة الصالح، المطيع لله ورسوله ورضي الله عنه وأرضاه. وأمه أم عاصم حفصة - وقيل: ليلى - بنت عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قاله محمد بن سعد كاتب الواقدي وغيره. وكان من التابعين بإحسان. روى عن أنس بن مالك، وصلى أنس خلفه، وقال: ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى. وعن الربيع بن سبرة بن معبد الجهني والسائب بن يزيد، وسعيد بن المسيب - وكان لا يجاوز فتياه لما كان نائبا على المدينة: واستوهب من سهل بن سعد الساعدي قدحا شرب منه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوهبه له، وعن عامر بن سعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن إبراهيم بن قارظ، ويقال: إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وعروة بن الزبير، وعقبة بن عامر الجهني - يقال: مرسل -، ومحمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري، ومات قبله، ونوفل بن مساحق العامري، ويحيى بن القاسم بن عبد الله بن عمرو بن العاص، ويوسف بن عبد الله بن سلام، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وخولة بنت حكيم - مرسل. وروى عنه: إبراهيم بن أبي عبلة، وإبراهيم بن يزيد النصري، وإسماعيل بن أبي حكيم، وأيوب السختياني، وتمام بن نجيح، وتوبة العنبري، ومولاه ثروان أبو علي، والحكم بن عمر الرعيني، وحميد الطويل، ورجاء بن حيوة، ورزيق بن حيان الفزاري، وروح بن جناح، وأخوه زبان بن عبد العزيز بن مهران، وزياد بن حبيب، وسليمان بن داود الخولاني، وصالح بن محمد زائدة أبو واقد الليثي الصغير، وصخر بن عبد الله بن حرملة المدلجي، وابنه عبد الله بن عمر بن عبد العزيز، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وعبد الله بن محمد العدوي، وابنه عمر بن عبد العزيز، وعبد الملك بن الطفيل الجزري - فيما كتب إليهم - وعثمان بن داود الخولاني، وعمر بن عبد الملك الكناني، وعمرو بن عامر الأسدي والد أسد بن عمرو القاضي، وعمرو بن مهاجر، وعمير بن هانىء العنسي، وعنبسة بن سعيد بن العاص - قوله في القسامة - وعيسى بن أبي عطاء الكاتب، وغيلان بن أنس، وكاتبه ليث بن أبي رقية الثقفي، وأبو هاشم مالك بن زياد الحمصي، ومحمد بن الزبير الحنظلي، ومحمد بن أبي سويد الثقفي، وقاصه محمد بن قيس، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري - وهو من شيوخه -، ومحمد بن المنكدر، ومروان بن جناح، ومسلمة بن عبد الله الجهني، وابن عمه مسلمة بن عبد الملك بن مروان، والنضر بن عربي، وكاتبه نعيم بن عبد الله بن همام القيني، ونوفل بن الفرات، ومولاه هلال أبو طعمة، والوليد بن هشام المعيطي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك، ويعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وأبو سلمة بن عبد الرحمن - وهو من شيوخه - وأبو الصلت. ذكره الإمام محمد بن سعد كاتب الواقدي في الطبقة الثالثة من تابعي أهل المدينة، قال: وأمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب. قالوا: ولد في سنة ثلاث وستين، وهي السنة التي ماتت فيها ميمونة أم المؤمنين. قال: وكان ثقة مأمونا، له فقه وعلم وورع، وروى حديثا كثيرا، وكان إمام عدل. وقال الفلاس وخليفة: ولد سنة إحدى وستين. وهذا هو المشهور. قال الفلاس: ومات يوم الجمعة لعشر بقين من رجب سنة إحدى ومائة. وكذا قال أبو نعيم الفضل بن دكين، وأبو مسهر الغساني، وغير واحد أنه مات في رجب سنة إحدى ومائة. وزعم الهيثم بن عدي أنه مات سنة اثنين ومائة، وليس بشيء. قال الفلاس: وكانت خلافته ستين وخمسة أشهر وخمسة عشر يوما. وقال سعيد بن كثير بن عفير: كان أسمر، دقيق الوجه، حسنة، نحيف الجسم، حسن اللحية، غائر العينين، بجبهته أثر نفحة دابة، قد وخطه الشيب. وقال إسماعيل بن علي الخطبي: رأيت صفته في بعض الكتب ... ، فذكر مثل هذا، إلا أنه قال: كان أبيض، فالله أعلم. فأما الأثر الذي كان بجبهته، وهو الذي وصفه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.