حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
كَانَ يَفْعَلُهُ >٥٠٠٠> قوله (وَيَتَوَضَّأُ فِيهَا) أي: يتوضأ الوضوء المعتاد فيها، أي: في حالة لبسها ولا يمسح على الرجلين. والله تعالى أعلم. >٥٠٠٠> قوله (اللاَّعِنَيْنِ) أي: الفعلين الجالبين للعن إلى الفاعل، الداعيين للناس إليه، وقيل: يجوز أن يكون الفاعل بمعنى المفعول، والمعنى: الملعون فاعلهما، والمراد أن يكون صيغة الفاعل للنسبة (يَتَخَلَّى) أي: يتغوط، والتقدير: هما فعلا القوم (الَّذِي يَتَخَلَّى) بعضهم في الطريق وبعضهم في الظل فـ (أَوْ) للتقسيم، وإفراد الذي لإفراد القوم، والمراد بالظل: ما اتخذه الناس ظلالهم مقيلًا أو مناخًا، وإلا فقد جاء التغوط في الظل في الأحاديث، ذكره الخطابي، والله تعالى أعلم.