مِنْ الْأَوْعِيَةِ وَفَسِّرْهُ لَنَا بِلُغَتِنَا فَإِنَّ لَنَا لُغَةً سِوَى لُغَتِكُمْ قَالَ نَهَى عَنْ الْحَنْتَمِ وَهُوَ الْجَرُّ وَنَهَى عَنْ الْمُزَفَّتِ وَهُوَ الْمُقَيَّرُ وَنَهَى عَنْ الدُّبَّاءِ وَهُوَ الْقَرْعُ وَنَهَى عَنْ النَّقِيرِ وَهِيَ النَّخْلَةُ تُنْقَرُ نَقْرًا وَتُنْسَجُ نَسْجًا قَالَ فَفِيمَ تَأْمُرُنَا أَنْ نَشْرَبَ فِيهِ قَالَ الْأَسْقِيَةُ قَالَ مُحَمَّدٌ وَأَمَرَ أَنْ نَنْبِذَ فِي الْأَسْقِيَةِ >٤٩٤٤> قوله (وَتُنْسَجُ نَسْجًا) قال ابن العربي في (شرح الترمذي) : سماعنا بالجيم وكذا وقع في بعض نسخ مسلم، وقال عياض: إنه تصحيف والصواب: بالحاء المهملة، أي: تقشر وقال ابن عربي: يقال: نسحت بالحاء المهملة: إذا نحتّ العود حتى يصير وعاءً ضابطًا لما يطرح فيه من الطعام والشراب،.وفي (النهاية) : بالجيم، جاء في مسلم والترمذي، وقال بعض المتأخرين: هو وهم، وإنما هو بالحاء المهملة،.والله تعالى أعلم،.وفي (المشارق) : بالحاء المهملة، كذا ضبطناه، أي: في مسلم عن كافة شيوخنا، وفي كثير من نسخ مسلم، عن ابن ماهان بالجيم وكذا ذكره الترمذي وهو خطأ وتصحيف لا وجه له،.وقال: قيل ذلك بالحاء المهملة وقد تصحف هذا عند بعضهم. قلت: وفي بعض أصول (المسند) : بالحاء، بعلامة الإهمال، فعليه الاعتماد،.والله تعالى أعلم.