مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ لَا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلَّا اللَّهُ وَلَا يَعْلَمُ نُزُولَ الْغَيْثِ إِلَّا اللَّهُ وَلَا يَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ إِلَّا اللَّهُ وَلَا يَعْلَمُ السَّاعَةَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ >٤٨٨٧> قوله (مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ فِي خَمْسٌ) أي: علم مفاتيح الغيب في علم هذا الخمس، فمن علم هذه الخمس علم مفاتيح الغيب (وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا إِلَّا اللهُ) سقط ها هنا الاستثناء من بعض النسخ، ووجد في بعضها، والسقوط أقرب، لما في وجوده من إطلاق النفس على الله ونسبة الكسب إليه، وأما يعد هذا فلا وجه للاستثناء، فلذلك وجد في نسخة، والمقصود واضح بدون ذكر الاستثناء، وهو أن ما تكسبه كل نفس غدًا لا يعلمه إلا الله وكذا موت كل (نَفْسٌ) بأي: أرض لا يعلمه إلا الله،.والله تعالى أعلم.