مسند الفاروق لابن كثير ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إن خير التابعين رجل يقال له: أويس، وله والدة، وكان به بياض، فدعا الله فأذهبه عنه إلا موضع الدرهم في سرته" . فاستغفر له، ثم دخل في غمار الناس، فلم يدر أين وقع. قال: فقدم الكوفة. قال: فكنا نجتمع في حلقة فنذكر الله عز وجل فيجلس معنا، فكان إذا ذكر هو وقع حديثه في قلوبنا موقعا لا يقع حديث غيره ، فذكر الحديث.
هكذا رواه الإمام أحمد مختصرا.
وقد رواه الإمام الحافظ مسلم بن الحجاج القشيري رحمه الله في "صحيحه" مطولا جدا، فقال:
مسند الفاروق لابن كثير ت إمام
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يقول: «إنَّ خيرَ التابعين رجلٌ يقالُ له: أُوَيسٌ، وله والدةٌ، وكان به بَيَاضٌ، فدعا اللهَ فأَذْهَبَهُ عنه إلا موضعَ الدرهمِ في سُرَّتِهِ». فاستغفَرَ له، ثم دخل في غمارِ الناسِ، فلم يَدْرِ أين وَقَع. قال: فقَدِمَ الكوفةَ. قال: فكنَّا نجتمعُ في حَلْقة فنَذكُرُ اللهَ ﷿ فيَجلسُ معنا، فكان إذا ذَكَر هو وَقَع حديثُهُ في قلوبنا مَوقِعًا لا يَقعُ حديثُ غيرِهِ ... ، فذَكَر الحديث.
هكذا رواه الإمام أحمد مختصرًا.
وقد رواه الإمام الحافظ مسلم بن الحجَّاج القشيري ﵀ في «صحيحه» (١) مطوَّلاً جدًّا، فقال: