٤٧٧٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يُحَدِّثُعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ إِنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ لَا نَكْتُبُ وَلَا نَحْسُبُ الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا وَعَقَدَ الْإِبْهَامَ فِي الثَّالِثَةِ وَالشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا يَعْنِي تَمَامَ ثَلَاثِينَ >٤٧٧٥> قوله (إِنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ) قال العلماء: معنى (أُمِّيَّةٌ) : باقون على ما ولدنا عليه الأمهات، لا نعرف الكتابة والحساب، ومنه: {النَّبِيَّ الأُمِّيَّ} >الأعراف: ١٥٧> وقيل: هو نسبته إلى الأم وصفتها، لأن هذه صفة النساء غالبًا،.كذا ذكر النووي والمراد: بيان حال العرب، والمعنى: أنهم لعدم معرفتهم استحقوا التخفيف، فخفف الله تعالى عليهم، حيث ما كلفهم بعلم النجوم، بل ناط الأحكام بأمر ظاهر هو الرؤية أو مضى ثلاثين (وَلَا نَحْسُبُ) بضم السين، أي: لا نعرف العدد،.والله تعالى أعلم.