حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
معاذ عن ابن عون عن كتبت إلى نافعأسأله هل كانت الدعوة قبل القتال
قَدْ أَغَارَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ وَأَنْعَامُهُمْ تُسْقَى عَلَى الْمَاءِ فَقَتَلَ مُقَاتِلَتَهُمْ وَسَبَى سَبْيَهُمْ وَأَصَابَ يَوْمَئِذٍ جُوَيْرِيَةَ ابْنَةَ الْحَارِثِوَحَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَكَانَ فِي ذَلِكَ الْجَيْشِ >٤٦٢٥> قوله (هَلْ كَانَتْ الدَّعْوَةُ) أي: إلى الإسلام (قَبْلَ الْقِتَالِ) أي: واجبة قبل القتال بحيث أنه لا يجوز لهم أن يقاتلوا قبلها (إِنَّ ذَاكَ) أي: وجوب الدعوة كان في أول الإسلام، ثم نسخ حين اشتهر أمر الإسلام (قَدْ أَغَارَ) من الإغارة وهو النهب، أي: وقع عليه يقالتهم وينهب أموالهم (غَارُّونَ) بتشديد ٢٠ الراء، أي: غافلون.