حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يَتَنَخَّمْ قِبَلَ وَجْهِهِ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قِبَلَ وَجْهِ أَحَدِكُمْ إِذَا كَانَ فِي الصَّلَاةِ >٤٦٠٩> قوله (فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى قِبَلَ وَجْهِ أَحَدِكُمْ) أي: فإن معاملته مع الله في الصلاة كمعاملة من يكون الله قبل وجهه هناك، فيلتأدب معه تأدب من هو قيل وجهه، فلا يلزم من الحديث إثبات الجهة، تعالى الله عن التشبه بالمخلوقات.