مسند الفاروق لابن كثير ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحافظ أبو بكر البيهقي في كتاب
لما اقترف آدم الخطيئة، قال: يا رب، أسألك بحق محمد إلا غفرت لي، فقال الله عز وجل يا آدم، كيف عرفت محمدا ولم أخلقه بعد؟ قال: يا رب، لأنك لما خلقتني بيدك، ونفخت في من روحك، رفعت رأسي، فرأيت على قوائم العرش مكتوبا: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك. فقال الله: صدقت يا آدم، إنه لأحب الخلق إلي، وإذ سألتني بحقه، فقد غفرت لك، ولولا محمد ما خلقتك" . ثم قال البيهقي: تفرد به عبد الرحمن بن زيد بن أسلم من هذا الوجه، وهو ضعيف، والله أعلم. ومن فضل الصديق