حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إسماعيل عن معمر بن أبي عمرو الأزدي عن عبد الله بن مسلم أخي الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه
لَا تَزَالُ الْمَسْأَلَةُ بِأَحَدِكُمْ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَلَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ >٤٤٠٩> قوله (لَا تَزَالُ الْمَسْأَلَةُ بِأَحَدِكُمْ) أي: متصفة بأحدكم ولا تفارقه، أي: لا يزال أحدكم يسأل الناس ولا يترك السؤال (مُزْعَةُ لَحْمٍ) بضم ميم - وحكي كسرها وفتحها - وسكون زاي معجمة وعين مهملة: القطعة اليسيرة من اللحم، والمراد: أنه يجيء ذليلًا لا جاه له ولا قدر، كما يقال: له وجه عند الناس، أو ليس له وجه، أو أنه يعذب في وجهه حتى يسقط لحمه، أو أنه يجعل له ذلك علامة يعرف به، والظاهر: ما قيل أنه جازاه الله من جنس ذنبه، فإنه صرف بسؤال ماء وجهه عند الناس.