رَجُلًا مِنْ بَنِي سَلِمَةَ يُحَدِّثُ ابْنَ عُمَرَأَنَّ جَارِيَةً لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا لَهُ بِسَلْعٍ بَلَغَ الْمَوْتُ شَاةً مِنْهَا فَأَخَذَتْ ظُرَرَةً فَذَكَّتْهَا بِهِ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا >٤٣٦٩> قوله (غَنَمًا لَهُ) أي: لكعب (بِسَلْعٍ) في (المشارق) : بفتح أوله وسكون ثانيه، وآخره عين مهملة: جبل معروف بالمدينة (فَبَلَغَ الْمَوْتُ) هكذا بالفاء في أصلنا، وهو الظاهر، وفي بعض الأصول (بَلَغَ) بلا فاء (ظُرَرَةً) ضبط بضم ظاء معجمة وفتح راء مكررة وفي آخره تاء، والذي في (النهاية) : ظرر كصرد بظاء معجمة بلا تاء، قال: وهو حجر صلب محدد وفي (الصحاح) : هو كرطب: حجر له حد كحد السكين، ثم رأيت في (القاموس) : قال: الظِّرُّ والظُّرَرُ والظُّرَرَةُ: الحجر أو المدور المحدد منه (فَذَكَّتْهَا بِهِ) كان تذكير الضمير باعتبار أنه الظرر (فَأَمَرَهُ) أي: أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - كعبًا.