حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثٍ الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالدَّارِقَالَ سُفْيَانُ إِنَّمَا نَحْفَظُهُ عَنْ سَالِمٍ يَعْنِي الشُّؤْمَ >٤٣١٦> قوله (الشُّؤْمُ) في ثلاث ظاهر الحديث أن التشاؤم بهذه الأشياء جائز، بمعني أنها أسباب عادية لما يقع في قلب المتشائم بها بخلاف غيرها، فالتشاؤم بها باطل، إذ ليست هي من الأسباب العادية لما يظنه فيها التشاؤم بها، وأما اعتقاد التأثير في غيره تعالى ففاسد، وعلى هذا فهذا الحديث كالاستثناء من حديث (لاَ طِيَرَةَ) وقيل: بل هذا الحديث على الفرض بتقدير شرط في الكلام، والمعنى: لو كان الشؤم لكان في هذه الثلاثة، لكنه غير ثابت في هذه الثلاثة، فلا ثبوت له أصلًا، والله تعالى أعلم.