حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ آيِبُونَ تَائِبُونَ سَاجِدُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ >٤٢٦٧> قوله (إِذَا قَفَلَ) أي: رجع (فَدْفَدًا) بفائين مفتوحتين بينهما ساكنة: الغليظ (مِنْ الْأَرْضِ أَوْ شَرَفًا) بفتحتين، أي: مكانًا عاليًا قال (اللهُ أَكْبَرُ) إحضارًا لعظمة خالقها وعلوه (آيِبُونَ) جمع آيب: اسم فاعل من آب إذا رجع، والتقدير: نحن آيبون، وليس المراد: الإخبار بالرجوع، فإنه قليل الجدوى سيما إذا كان الخطاب مع الله تعالى، بل إظهار النعمة للشكر.