حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنْ الْخُيَلَاءِ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ نَافِعٌ فَأُنْبِئْتُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ قَالَتْ فَكَيْفَ بِنَا قَالَ شِبْرًا قَالَتْ إِذَنْ تَبْدُوَ أَقْدَامُنَا قَالَ ذِرَاعًا لَا تَزِدْنَ عَلَيْهِ >٤٢٥٩> قوله (مِنْ الْخُيَلَاءِ) بضم خاء معجمة وفتح ياء ممدود وكسر خاء: لغة الكبر والعجب والاختيال، وقد جاء النهي مطلقًا، فالتقييد للتشديد، وإلا فبدونه منهي عنه أيضًا، إلا أنه أخف وأهون (لَا يَنْظُرُ) أي: نظر رحمة، والمراد: أنه لا يرحمه مع السابقين استحقاقًا، وإن كان قد رحمه تفضلًا (فَكَيْفَ بِنَا) أي: النساء، أي: لا بد لنا من الزيادة عن حد الرجال (شِبْرًا) أي: زدن شبرًا على حد الرجال، والله تعالى أعلم.