حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إسماعيل عن أيوب
اللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ فَأَبَيَا فَرَدَّدَهُمَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَأَبَيَا فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا >٤٢٤٧> قوله (رَجُلٌ قَذَفَ امْرَأَتَهُ) أي: بالزنا، أي: فما حكمه. قوله (أَخَوَيْ بَنِي الْعَجْلَانِ) أي: بين زوج وزوجة منهما، ويقال لمن كان من العرب مثلًا: أخو العرب، ثم التثنية مبينة على التغليب (وَاللهُ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ) لم يرد أن هذا العلم مخصوص به تعالى، بل أراد تخويفهما بعلم الله تعالى ذلك، وإلا فكون أحدهما كاذبًا أمر ظاهرٌ (فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا) ظاهره أنه لا بد من تفريق الإمام، ومن لا يرى ذلك يقول: المراد: أنه بين بعد ذلك أنهما لا يجتمعان.