حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
مَنْ طَافَ. .. إلخ) ، فغير دال في الجواب، بل هو لزيادة الإفادة (مَنْ طَافَ أُسْبُوعًا) هكذا بالألف في أصلنا، وفي كثير من النسخ: (سُبُوعًا) بلا ألف، وفي (النهاية) : (مَنْ طَافَ أُسْبُوعًا) أي: سبع مرات، ومنه الأسبوع للأيام السبعة، ويقال له: سُبُوع، بلا ألف لغة فيه قليلة (يُحْصِيهِ) من الإحصاء، أي: يستوفيه ويتمه (كَانَ) أي: ذلك الطواف، ويمكن أن يكون كان خليًّا عن الضمير واسمه (كَعِدْلِ رَقَبَةٍ) على أن الكاف اسم بمعنى: المثل، أي: كان له من الثواب مثل عدل رقبة، والعدل بفتح العين وكسرها: لغتان وقد فرق بينهما، والمراد: ما يساوي إعتاق رقبة، وقد جاء في إعتاق الرقبة أن جزاءه العتق من النار، وهو يتوقف على مغفرة الذنوب كلها صغيرها وكبيرها، بل سابقها ولاحقها، والله تعالى أعلم.