٤٢٢٦ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَغَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَرَفَاتٍ مِنَّا الْمُكَبِّرُ وَمِنَّا الْمُلَبِّي >٤٢٢٦> قوله (مِنَّا الْمُكَبِّرُ وَمِنَّا الْمُلَبِّي) الظاهر أنهم كانوا يجمعون بين التلبية والتكبير، فمرة يكبر هؤلاء ويلبي آخرون، ومرة بالعكس، فيصدق في كل مرة أنهم منهم المكبر، ومنهم المُلَبِّي، لأن بعضهم يلبي فقط وبعضهم يكبر، والظاهر أنهم فعلوا كذلك اقتداءً به - صلى الله عليه وسلم - وقد سبق عن ابن مسعود ما يؤيد ذلك، فإنه قال: (خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - - فَمَا تَرَكَ التَّلْبِيَةَ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ إلَّا أَنْ يَخْلِطَهَا بِتَكْبِيرٍ >أَوْ تَهْلِيلٍ>) فينبغي للعامل أن يكثر التلبية ويخالطها بتكبير، والله تعالى أعلم.