حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي يَا ابْنَ مَسْعُودٍ >٤٠٦٧> قوله (نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي) على بناء المفعول بصيغة التأنيث، و (إِلَيَّ) بتشديد الياء أي: أُخْبِرتُ بقرب أجلي، ولعل ذلك استدلالًا منه بإيمان الجن على كمال الدين، وهو دليل على قرب أجله، أو أنه أخبر في ذلك الوقت بقرب الأجل، وظاهر هذه الرواية أن تلك الليلة كانت بالمدينة، ولذلك قالوا بتعدد الواقعة، لكن في إسناد هذه الرواية: مينا، وهو متروك، رُمي بالرفض، وكذبه أبو حاتم، والله تعالى أعلم.