حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن جعفر عن شعبة وعبد الرزاق عن Isra'il bin Yonus bin Abi Ishaq عن سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيهعن

نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَحْفَظُ لَهُ مِنْ سَامِعٍ >٣٩٤٢> قول: (نَضَّرَ اللهُ) قال الخطابي: دعاء له بالنضارة: وهي النعمة، يقال: نضر، بالتشديد والتخفيف، وهو أجود. وفي (النهاية) : يروى بالتشديد والتخفيف: النضارة، وهي في الأصل حسن الوجه والبريق، وأراد: حسن قدره، وقيل: روى مخففًا، وأكثر المحدثين يقولونه بالتثقيل، والأول الصواب، والمراد: ألبسه الله النضرة، وهي الحسن وخلوص اللون، أي: جمَّله وزيَّنه، أو أوصله: الله إلى نضرة الجنة، أي: نعيمها ونضارتها. قال ابن عيينة: ما من أحد يطلب الحديث إلا وفي وجهه نضرة لهذا الحديث. وقال القاضي أبو الطيب الطبري: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام، قلتُ: يا رسول الله، أنت قلتُ: نضر الله امرأً وتكون عليه الحديث جميعه ووجهه يتهلل؟ فقال لي: نعم أنا قلته. (مُبَلَّغٍ) بفتح لام مشددة: من بلغه الآخر العلم (مِنْ سَامِعٍ) ممن سمع أولا تنبيه على فائدة التبليغ، وفيه أنه لا عبرة للتقدم الزماني في العلم، بل قد يكون المتأخر أولى من المتقدم، والله تعالى أعلم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.