فذَكَرَهُ د(٥٣٣١) وحم ٥/٣٦٦ وهق ٦/ ٣٦١ وش ٩/ ١٢ وسني (٢٣٤) وفتح ١١/ ٣٨ وحلية ٧/ ٢٥٨ حسن لغيره ١١٠٤٥- { عَلَيْكَ يَا أَبَا ذَرً بِتَقْوى اللّهِ فَإِنَّها رَأْسُ أَمْرِكَ ، قَالَ : زِدْني ، قَالَ : عَلَيْكَ بِتِلاَوَةِ الْقُرْآنِ وَذِكْرَ اللّهِ فَإِنَّ ذلِكَ نُورٌ لَكَ فِى السَّموَاتِ وَنُورٌ لَكَ فِى اْلأَرْضِ ، قَالَ : زِدْني ، قَالَ : لاَ تُكْثِرِ الضَّحِكَ فَإِنَّهُ يُمِيتُ الْقَلْبَ وَيُذْهِبُ نُورَ الْوَجْهِ ، قُلْتُ : زِدْني ، قَالَ : عَلَيْكَ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ أُمَّتى ، قُلْتُ : زِدْني ، قَالَ : عَلَيْكَ بِالصَّمْتِ إِلاَّ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّهُ مَرَدَّةٌ لِلشَّيْطَانِ عَنْكَ ، وَعَوْنٌ لَكَ عَلى أَمْرِ دِينِكَ ، قَالَ : زِدْني قَالَ : انْظُرْ إِلى مَنْ هُوَ دُونَكَ وَلاَ تَنْظُرْ إِلى مَنْ هُوَ فَوْقَكَ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لاَ تَزْدَرِى نِعْمَةَ اللّهِ تَعَالى عَلَيْكَ ، قَالَ : زِدْني ، قَالَ : صِلْ قَرَابَتَكَ وَإِنْ قَطَعُوكَ ، قَالَ : زِدْني ، قَالَ : لاَ تَخفْ فِى اللّهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ ، قَالَ : زِدْني ، قَالَ : تُحِبُّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلى صَدْرِى وَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ لاَ عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ وَلاَ وَرَعَ كَالْكَفِّ ، وَلاَ حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ} . (طك) عن أَبي ذَرٍّ الترغيب ٢/٣٤٩ ومجمع ٤/ ٢١٥ و ١٠/ ٣٠١ والدعاطب (١٨٥٨) حسن لغيره