حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
جرير عن ليث عن محمد بن عبد الرحمن الحلبي عن أبيه قالكنت مع عبد الله حتى انتهى إلى جمرة العقبة عن ناولني أحجارا عن فناولته سبعة أحجار عن لي خذ بزمام الناقة عن عاد إليها فرمى بها من بطن الوادي بسبع حصيات وهو راكب يكبر مع كل حصاة عن اللهم اجعله حجا مبرورا وذنبا مغفورا ثم

هَاهُنَا كَانَ يَقُومُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ >٣٨٥٥> قوله (ثُمَّ عَادَ إِلَيْهَا) أي: صار إليها وتوجه، أي: جعل وجهه إليها (اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا وَذَنْبًا مَغْفُورًا) ذكر الحج تمهيدًا لما بعده، والمقصود: هو مبرورًا، أي: سليمًا من مصاحبة الإثم، من البر، وهو الطاعة والإحسان، أو مقبولًا عندك، وهو الأوجه ها هنا، لأن المطلوب بعد الفراغ هو المقبول، ومثله في التمهيد: قوله تعالى: {قُرْآنًا عَرَبِيًّا} >فصلت: ٣> ثم لا يخفى أن عطف (ذَنْبًا مَغْفُورًا) غير ظاهر لفساد المعنى، فإنه لا يعقل أن يطلب أحدًا أن يجعل حجة ذنبًا، وإن كان مغفورًا إلا أن يقدر ذا ذنب مغفور، أي: بأن يغفر الله الذنب بسببه فيصير مصاحبًا بذنب مغفورًا، ويجعل من عطف الجملة على الجملة بتقدير: واجعل ذنبي ذنبًا مغفورًا، ويمكن تقدير المعطوف على الضمير فقط، أي: وذنبي ذنبًا مغفورًا، أو إلى أحد الوجهين الأخيرين يشير كلام الشراح، وهو الأقرب معنى، وإن كان الأول أقرب لفظًا، والله تعالى أعلم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.