وَعِنْدَهُ خَبَّابٌ وَصُهَيْبٌ وَبِلَالٌ وَعَمَّارٌ فَقَالُوا يَا مُحَمَّدُ أَرَضِيتَ بِهَؤُلَاءِ فَنَزَلَ فِيهِمْ الْقُرْآنُ {وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلَى قَوْلِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ} >٣٧٨٨> قوله (بِهَؤُلَاءِ) أي: بمصاحبتهم. قوله (أَلَا نَسْتَخْصِي) في (المشارق) أي: نخصي أنفسنا ونستغني عن النساء، وهو سَل الأنثيين وإخراجهما (ثُمَّ قَرَأَ ... إلخ) ، هذا مبني على عدم بلوغ الناسخ إياه، كما أن ابن عباس وجابرًا ما بلغهما الناسخ أيضًا، وكذا من فعل المتعة في عهد أبي بكر وعمر، وإلا فمقتضى القرآن والسنة عدم جواز المتعة، أما القرآن فقوله تعالى: {إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ} >المؤمنون: ٦، المعارج: ٣٠> والمتمتع بها ليست شيئًا منهما بالاتفاق، فلا تحل فضلًا عن أن يكون من طيبات الحلال، وأما السنة فلا تخفى على أهلها، والله تعالى أعلم.