حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن بشر عن سعيد عن قتادة وعبد الوهاب عن سعيد بن أبي عروبة العدوي عن قتادة بن دعامة السدوسي عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قالبينما نحن مع
فَابْتَدَرْنَاهُ فَإِذَا هُوَ صَاحِبُ مَاشِيَةٍ أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَنَادَى بِهَا >٣٦٦٧> قوله (عَلَى الْفِطْرَةِ) أي: هو، أي: المقابل، والمراد بالفطرة: السنة أو الإسلام، فإن قوله ذلك دليل على كونه: على الإسلام أو السنة (خَرَجَ مِنْ النَّارِ) أي: من الخلود فيها إن مات على ذلك، ويحتمل أنه بشارة مخصوصة به، فلا حاجة إلى التقييد، ولا يخفى ما في الحديث من الدلالة على أن التكبير في أول الأذان، يكون مرتين لا أربعًا، فليتأمل.