حَيَّ عَلَى الْوُضُوءِ وَالْبَرَكَةُ مِنْ اللَّهِقَالَ الْأَعْمَشُ فَأَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ كَمْ كَانَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ قَالَ كُنَّا أَلْفًا وَخَمْسَ مِائَةٍ >٣٦١٦> قوله (حَيَّ عَلَى الْوُضُوءِ) هذا في نسخ (المسند) وفي النسائي: ويقول حي قيل: فلعله ساقط من النسخة، أو أنه مقدر. قلت: وتقدير القول شائع، و (الوَضُوءِ) بالفتح (وَالْبَرَكَةُ) قال أبو البقاء: بالجر عطف على (الوَضُوءِ) أي: عطف الوصف على الشيء، مثل: أعجبني زيد وعلمه، قال: وصفه بالبركة، لما فيه من الزيادة والكثرة من القليل، ولا معنى للرفع هنا. قلت: لا يعد في الأخبار بأن البركة من الله تعالى في مثل هذا المقام، دفعًا لإيهام قدرة الغير عليه واعترافًا بالمنة وإظهارًا للنعمة، كقصد الشكر، فلا وجه لمنع الرفع، والله تعالى أعلم.