حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو كامل الأموي عن زهير عن يحيى الجابر أبو الحارث التيمي أن أبا ماجد رجل من بني حنيفة عن قالقال عبد الله بن مسعود سألنا نبينا
لِتُعْجَلْ إِلَيْهِ وَإِنْ يَكُ سِوَى ذَاكَ فَبُعْدًا لِأَهْلِ النَّارِ الْجِنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ وَلَا تَتْبَعُ لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَقَدَّمَهَا >٣٥٤٧> قوله (مَا دُونَ الْخَبَبِ) أي: إسراع دون الخبب، وهو بفتحتين: سرعة المشي مع تقارب الخطا (تُعْجَلْ إِلَيْهِ) من التعجل، والثاني من التعجيل، وضمير (إِلَيْهِ) للخير مطلقًا لا للمذكور، فإن المراد بالمذكور: الميت لا الجزاء (فَبُعْدًا لِأَهْلِ النَّارِ) دعاء عليهم بالهلاك مثل قوله تعالى: {وَقِيلَ بُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} >هود: ٤٤> وهو مصدر (بعد) - بالكسر: إذا هكلك، ويحتمل أن المراد: فابعدوه عنكم بسرعة المشي، لكونه من أهل النار (وَلَا تَتْبَعُ) على بناء الفاعل بالتخفيف، أي: وليست بتابعه.