حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يزيد عن عتبة بن عبد الله المسعودي عن عاصم عن أبي وائل قالقال عبد الله حيث قتل ابن النواحة إن هذا وابن أثال كانا أتيا
لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا رَسُولًا لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا قَالَ فَجَرَتْ سُنَّةً أَنْ لَا يُقْتَلَ الرَّسُولُ فَأَمَّا ابْنُ أُثَالٍ فَكَفَانَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَأَمَّا هَذَا فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ فِيهِ حَتَّى أَمْكَنَ اللَّهُ مِنْهُ الْآنَ >٣٥٢٤> قوله (أَنْ لَا يُقْتَلَ الرَّسُولُ) أي: لئلا يتعطل المصالح (وَأَمَّا هَذَا) أي: ابن النواحة (فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ) إشارة إلى ابن النواحة، ذلك البعيد عن الخير، فلذلك ذكر، ولم يكتف بالضمير (حَتَّى أَمْكَنَ اللهُ مِنْهُ الْآنَ) فأمر بقتله فقتل كما سبق.