حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِذَا جَاءَ خَادِمُ أَحَدِكُمْ بِطَعَامِهِ فَلْيَبْدَأْ بِهِ فَلْيُطْعِمْهُ أَوْ لِيُجْلِسْهُ مَعَهُ فَإِنَّهُ وَلِيَ حَرَّهُ وَدُخَانَهُ >٣٤٩٧> قوله (فَلْيُطْعِمْهُ) أي: لقمة قبل أن يؤكل منه، وهذا تفسير البداية به (أَوْ لِيُجْلِسْهُ) من الإجلاس، أي: ليأكل معه على السوية (وَلِيَ) بكسر اللام (حَرَّهُ وَدُخَانَهُ) أي: هو الذي قد تعب في أسباب تحصيله، فلا ينبغي أن يجعل محرومًا، بل ينبغي جعله شريكًا فيه، وإن لم يتيسّر ذلك فلا أقل من أن يعطي لقمة قبل أن يؤكل منه، ليكون البداية بمنزلة الجابر لما فات من ترك المشاركة، والله تعالى أعلم.