حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وكيع بن الجراح الرؤاسي عن سفيان بن عيينة الهلالي عن حكيم بن جبير الأسدي عن محمد بن عبد الرحمن الحلبي عن أبيه عن عبد الله
مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُدُوشًا أَوْ كُدُوشًا فِي وَجْهِهِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا غِنَاهُ قَالَ خَمْسُونَ دِرْهَمًا وَحِسَابُهَا مِنْ الذَّهَبِ >٣٤٩٣> قوله (جَاءَتْ) أي: مسألته (خُدُوشًا) بضمتين أي: آثار القشر، وكذا الكُدُوح أو الكُدُوش مثله وزنًا ومعنًى، وكلمة (أَوْ) للشك، والله تعالى أعلم (قَالُوا: وَمَا غِنَاهُ؟) أي: المحرم للسؤال لا الموجب للزكاة، أو المحرم لأخذها من غير سؤال، قد جاءت الأحاديث مختلفة في تفسير هذا الغنى، ولعله - صلى الله عليه وسلم - نظر في كل. .. المخاطب، ويكون المعتبر هو أن يكون عنده غداء وعشاء، كما يفيده بعض الأحاديث، والله تعالى أعلم.