٣٤٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَلَأَنْ أَحْلِفَ بِاللَّهِ تِسْعًا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُتِلَ قَتْلًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْلِفَ وَاحِدَةً وَذَلِك بِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ اتَّخَذَهُ نَبِيًّا وَجَعَلَهُ شَهِيدًا >٣٤٣٥> قوله (إِنَّ) بالفتح، أي: على أن، أو بالكسر على أنه جواب القسم معني، أي: لأن أقول: والله (إِنَّ ... إلخ) (قُتِلَ) بسم ما تناول من الذراع بأن ظهر آثاره عند الوفاة، ولا ينافي ذلك قوله تعالى: {وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} >المائدة: ٦٧> إذ يكفي فيه العصمة عن القتل على الوجه المعتاد فيه، وقد عصم منه - صلى الله عليه وسلم - بلا ريب (مِنْ أَنْ أَحْلِفَ وَاحِدَةً) أي: على ذلك (وَذَلِك بِأَنَّ) أي: ذلك لما فيه من إظهار شرفه ومكانته عند الله بأنّه نبي وشهيد، ولا شك أن غاية الاجتهاد في إظهار شرفه خير من قلة الاجتهاد، وفي (المجمع) : رجاله رجال الصحيح.