حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لَا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ >٣٤٣٤> قوله (أَغْيَرُ مِنْ اللَّهِ) فسروا الغير في الله تعالى بالمنع والتحريم، أي: لا أحد أكثر منعًا وأشد تحريمًا لما لا يليق بالعبد من الله تعالى، وأصل الغيرة كذا هنا المشاركة في محبوب.