٣٤٢٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَقَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ قَسْمًا قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ إِنَّ هَذِهِ لَقِسْمَةٌ مَا أُرِيدَ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ فَقُلْتُ يَا عَدُوَّ اللَّهِ أَمَا لَأُخْبِرَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا قُلْتَ قَالَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاحْمَرَّ وَجْهُهُ قَالَ ثُمَّ قَالَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى مُوسَى لَقَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ >٣٤٢٦> (مَا أُرِيدَ بِهَا وَجْهُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ) يريد أنه ما رعي فيها العدل، ولو أريد بها وجه الله لروعي فيها العدل ٢٠ فعدم مراعاته دليل على عدم إرادة وجه ربه، وقائل هذا يحتمل أن يكون منافقا، وسمي أنصاريًّا للنسب، ويحتمل أن يكون مؤمنًا حمله الطمع والغضب على ذلك، فقال ذلك بلا ملاحظة ما يقوله، والله تعالى أعلم (فَقَالَ: رَحْمَةُ اللهِ ... إلخ) ، يريد أن له التأسي به.