حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِذَا أَحْسَنْتَ فِي الْإِسْلَامِ لَمْ تُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلْتَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَإِذَا أَسَأْتَ فِي الْإِسْلَامِ أُخِذْتَ بِالْأَوَّلِ وَالْآخِرِ >٣٤١٥> قوله (إِذَا أَحْسَنْتُ فِي الْإِسْلَامِ) ليس المراد: الإحسان حال الإسلام بصالح الأعمال، بل المراد: الإحسان في نفس فعل الإسلام، بأن أسلم كما ينبغي، وهو أن يكون ٢٠ إسلامه مع مواطأة القلب، وكذا الإساءة فيه ليس المراد به: الإساءة حالة الإسلام بإتيان السيئات، بل المراد الإساءة فيه بأن لم يكن مع مواطأة القلب، والله تعالى أعلم.