حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن خازم الأعمى عن سليمان بن مهران الأعمش عن إبراهيم النخعي عن الأسود وعلقمة عن عبد الله قالإذا ركع أحدكم فليفرش ذراعيه فخذيه وليجنأ ثم طبق بين كفيه فكأني أنظر إلى اختلاف أصابع

ثُمَّ طَبَّقَ كَفَّيْهِ فَأَرَاهُمْ >٣٤٠٧> قوله (وَلْيَجْنَأْ) في (النهاية) : هكذا جاء في الحديث، فإن كان بالحاء فهو من حنا ظهره: إذا عطفه، وإن كان بالجيم فهو من جنأ على الشيء: إذا أكب عليه، وهما متقاربان، والذي قدرناه في كتاب (مسلم) بالجيم، وفي (كتاب الحميدي) بالحاء. انتهى. قلت: مقتضى الخط الجيم، فإنه مهموز فيثبت همزته حالة الجزم، والذي بالحاء ناقص، فيحذف منه حرف العلة حالة الجزم لفظًا وخطًّا، والموجود في النسخ ما ثبت فيه آخره خطأ، فيبنبغي أن يجعل مهموز، فليتأمل (ثُمَّ طَبَّقَ) الظاهر أنه بلفظ الماضي، عطف على ما يفهم من الساق، أي: أنه - صلى الله عليه وسلم - فعل ذلك (ثُمَّ طَبَّقَ) والذي في (صحيح مسلم) : (وَلْيُطَبِّقْ بَيْنَ كَفَّيْهِ) وجعل المذكور في الكتاب بلفظ الأمر ليوافق ما في (صحيح مسلم) وجعل الخطاب فيه للالتفات، يقتضي أن يقال: ثم طبق بين كفيك، كما لا يخفى فالوجه أنه بلفظ الماضي، والتطبيق أن يجمع بين أصابِع يديه ويجعلهما بين ركبتيه في الركوع والتشهد، وقوله (ثُمَّ طَبَّقَ) ثانيًا المراد به أنه طبق ابن مسعود.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.