حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سُفْيَانُ مَرَّةً يُطَوَّقُهُ فِي عُنُقِهِ >٣٣٩٦> قوله (إِلَّا جُعِلَ لَهُ) أي: لتعذيبه (شُجَاعٌ) بالضم أو الكسر: الحية الذكر، وقيل: الحية مطلقًا (أَقْرَعُ) لا شعر على رأسه، لكثرة سمه، وقيل: هو الأبيض الرأس من كثر السم (يَفِرُّ مِنْهُ) كان هذا في أول الأمر أن يصير طوقًا له ما بخلوا به من المال، وهذا لا ينافي قوله تعالى {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ ... } >التوبة: ٣٤> الآية، إذ يمكن أن يجعل بعض أنواع المال طوق، وبعضها يحمي عليه في نار جهنم، أو يعذب حينًا بهذه الصفة وحينًا بتلك الصفة.