حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يزيد عن Ibn Ishaq عن 'Abdullah bin Abi Najih عن مجاهد عن ابن عباس قالحلق رجال يوم الحديبية وقصر آخرون ف
>٣١٤١> قوله (ظَاهَرْتَ لَهُمْ التَّرَحُّمَ) أي: جمعت وكررت لهم الترحم، ويحتمل أن المراد: أعنتهم وأيدتهم، وقوله (التَّرَحُّمَ) على نزع الخافض، أي: بالترحم ثلاثًا (لَمْ يَشُكُّوا) أي: لم يعاملوا معاملة من يشك في جواز التحلل، أي: من قصر فكأنه شك في جواز التحلل حتى اقتصر في التحلل على بعضه، ومن خلق فلا يشك فيه، أي: لم يعاملوا معاملة من يشك في أن الاتباع أحسن، وأما من قصر فقد عامل معاملة الشاك في ذلك حيث ترك فعله - صلى الله عليه وسلم - والله تعالى أعلم.